Category: Tafsir


________________________________________
179 – { ولكم في القصاص حياة } اي بقاء عظيم { يا أولي الألباب } ذوي العقول لأن القاتل إذا علم أنه يقتل ارتدع فأحيا نفسه ومن أراد قتله فشرع { لعلكم تتقون } القتل مخافة القوة
(1/34)
________________________________________
180 – { كتب } فرض { عليكم إذا حضر أحدكم الموت } اي أسبابه { إن ترك خيرا } مالا { الوصية } مرفوع بكتب ومتعلق بإذا إن كانت ظرفية ودال على جوابها إن كانت شرطية وجواب إن اي فليوص { للوالدين والأقربين بالمعروف } بالعدل بأن لا يزيد على الثلث ولا يفضل الغني { حقا } مصدر مؤكد لمضمون الجملة قبله { على المتقين } الله وهذا منسوخ بآية الميراث وبحديث : [ ولا وصية لوارث ] رواه الترمذي
(1/34)
________________________________________
181 – { فمن بدله } اي الإيصاء من شاهد ووصي { بعد ما سمعه } علمه { فإنما إثمه } اي الايصاء المبدل { على الذين يبدلونه } فيه إقامة الظاهر مقام المضمر { إن الله سميع } لقول الموصي { عليم } بفعل الوصي فمجاز عليه
(1/35)
________________________________________
182 – { فمن خاف من موص } مخففا ومثقلا { جنفا } ميلا عن الحق خطأ { أو إثما } بأن تعمد ذلك بالزيادة على الثلث أو تخصيص غني مثلا { فأصلح بينهم } بين الموصي والموصى له بالأمر بالعدل { فلا إثم عليه } في ذلك { إن الله غفور رحيم }
(1/35)
________________________________________
183 – { يا أيها الذين آمنوا كتب } فرض { عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم } من الأمم { لعلكم تتقون } المعاصي فإنه يكسر الشهوة التي هي مبدؤها
(1/35)
________________________________________
184 – { أياما } نصب بالصيام أو يصوموا مقدرا { معدودات } اي قلائل أو مؤقتات بعدد معلوم وهي رمضان كما سيأتي وقلله تسهيلا على المكلفين { فمن كان منكم } حين شهوده { مريضا أو على سفر } اي مسافرا سفر القسر وأجهده الصوم في الحالين فأفطر { فعدة } فعليه عدة ما أفطر { من أيام أخر } يصومها بدله { وعلى الذين } لا { يطيقونه } لكبر أو لا يرجى برؤه { فدية } هي { طعام مسكين } اي قدر ما يأكله في يومه وهو مد من غالب قوت البلد لكل يوم وفي قراءة بإضافة فدية وهي للبيان وقيل لا غير مقدرة وكانوا مخيرين في صدر الإسلام بين الصوم والفدية ثم نسخ بتعيين الصوم بقوله من شهد منكم الشهر فليصمه قال ابن عباس إلا الحامل والمرضع إذا أفطرتا خوفا على الولد فإنها باقية بلا نسخ في حقهما { فمن تطوع خيرا } بالزيادة على القد المذكور في الفدية { فهو } اي التطوع { خير له وأن تصوموا } مبتدأ خبره { خير لكم } من الإفطار والفدية { إن كنتم تعلمون } أنه خير لكم فافعلوه
Baca lebih lanjut

Iklan

[ تفسير الجلالين – المحلي والسيوطي ]
الكتاب : تفسير الجلالين
المؤلف : جلال الدين محمد بن أحمد المحلي
وجلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر السيوطي
الناشر : دار الحديث – القاهرة
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء : 1
سورة الفاتحة
مكية سبع آيات بالبسملة إن كانت منها والسابعة صراط الذين إلى آخرها وان لم يكن منها فالسابعة غير المغضوب إلى آخرها ويقدر في أولها قولوا ليكون ما قبل إياك نعبد مناسبا له بكونها من مقول العباد
1 – بسم الله الرحمن الرحيم
(1/2)
________________________________________
2 – { الحمد لله } جملة خبرية قصد بها الثناء على الله بمضمونها على أنه تعالى : مالك لجميع الحمد من الخلق آو مستحق لأن يحمدوه والله علم على المعبود بحق { رب العالمين } أي مالك جميع الخلق من الإنس والجن والملائكة والدواب وغيرهم وكل منها يطلق عليه عالم يقال عالم الإنس وعالم الجن إلى غير ذلك وغلب في جمعه بالياء والنون أولي العلم على غيرهم وهو من العلامة لأنه علامة على موجده
(1/2)
________________________________________
3 – { الرحمن الرحيم } أي ذي الرحمة وهي إرادة الخير لأهله
(1/2)
________________________________________
4 – { مالك يوم الدين } أي الجزاء وهو يوم القيامة وخص بالذكر لأنه لا ملك ظاهرا فيه لأحد إلا لله تعالى بدليل { لمن الملك اليوم ؟ لله } ومن قرأ مالك فمعناه مالك الأمر كله في يوم القيامة أو هو موصوف بذلك دائما كغافر الذنب فصح وقوعه صفة لمعرفة
(1/2)
________________________________________
5 – { إياك نعبد وإياك نستعين } أي نخصك بالعبادة من توحيد وغيره ونطلب المعونة على العبادة وغيرها
(1/2)
________________________________________
6 – { اهدنا الصراط المستقيم } أي أرشدنا إليه ويبدل منه
(1/2)
________________________________________
7 – { صراط الذين أنعمت عليهم } بالهداية ويبدل من الذين بصلته { غير المغضوب عليهم } وهم اليهود { ولا } وغير { الظالمين } وهم النصارى ونكتة البدل إفادة أن المهتدين ليسوا يهودا ولا نصارى والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب وصلى الله على سيدنا محمد و على آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا دائما أبدا وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
(1/2)
________________________________________
سورة البقرة
مدنية مائتان وست أو سبع وثمانون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
1 – { الم } الله اعلم بمراده بذلك
(1/3)
________________________________________
2 – { ذلك } اي هذا { الكتاب } الذي يقرؤه محمد { لا ريب } ولاشك { فيه } أنه من عند الله وجملة النفي خبر مبتدؤه ذلك والإشارة به للتعظيم { هدى } خبر ثان أي هاد { للمتقين } الصائرين إلى التقوى بامتثال الأوامر واجتناب النواهي لاتقائهم بذلك النار
(1/3)
________________________________________
3 – { الذين يؤمنون } يصدقون { بالغيب } بما غاب عنهم من البعث والجنة والنار { ويقيمون الصلاة } اي يأتون بها بحقوقها { ومما رزقناهم } أعطيناهم { ينفقون } في طاعة الله
(1/3)
________________________________________
4 – { والذين يؤمنون بما أنزل إليك } اي القرآن { وما أنزل من قبلك } اي التوراة والإنجيل وغيرهما { وبالآخرة هم يوقنون } يعلمون
(1/3)
________________________________________
5 – { أولئك } الموصوفون بما ذكر { على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون } الفائزون بالجنة الناجون من النار
Baca lebih lanjut

إهداء من موقع شبكة زاد المعاد الاسلامية لموقع صيد الفوائد

كتاب الناسخ والمنسوخ لقتادة بن دعامة السدوسي

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

الناسخ والمنسوخ لقتادة [ جزء 1 – صفحة 31 ]

أخبرنا الفقيه المكي أبو الحرم مكي بن عبد الرحمن بن سعيد بن عتيق وجماعة قال أنا الحافظ شيخ الإسلام فخر الأنام جمال الحفاظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن سلفة السلفي الأصبهاني في العشر الآخر من صفر سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة بثغر الإسكندربة في منزله قراءة عليه وأنا أسمع قلت وفي طبقة السماع بخط السلفي هذا تسميع صحيح كما كتب وكتب أحمد بن محمد الأصبهاني قال أخبرنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

الناسخ والمنسوخ لقتادة [ جزء 1 – صفحة 32 ]

عبد الجبار بن أحمد الصيرفي ببغداد من أصل سماعه أنا أبو طاهر محمد بن علي بن يوسف بن العلاف أنا أبو بكر أحمد بن جعفر ابن محمد بن سلم الختلي أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ثنا محمد بن كثير العبدي ثنا همام بن يحيى 66 ب قال سمعت قتادة يقول في قول الله عز وجل فأينما تولوا فثم وجه الله 10 قال كانوا يصلون نحو بيت المقدس ورسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الهجرة وبعدما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا ثم وجهه الله تعالى نحو الكعبة البيت الحرام
وقال في آية أخرى فلنولينك قبلة ترضها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره 12 أي تلقاءه ونسخت هذه ما كان قبلها من أمر القبلة

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

الناسخ والمنسوخ لقتادة [ جزء 1 – صفحة 33 ]

Baca lebih lanjut

جامعة الأزهر
كلية أصول الدين والدعوة
حولية الكلية
العدد السابع عشر

اختلاف المفسرين
أسبابه وضوابطه

إعداد
أحمد محمد الشرقاوي
أستاذ التفسير وعلوم القرآن المساعد بكلية أصول الدين والدعوة
جامعة الأزهر
بحث محكم وصالح للنشر بالحولية
العدد السابع عشر
1425 هـ – 2004 م

بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ، ونشهد أن لا إله إلا الله شهادة حق نسأله تعالى أن يثبتنا عليها في الحياة وعند الممات ، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله بعثه رحمة لجميع الكائنات ، وأرسله بالهدي ودين الحق ليظهره علي سائر الديانات ، وأنزل عليه آيات بينات ، وبراهين نيرات ، عصمة ونجاة ، ودستورا للحياة ، من سار علي دربه فاز بالجنات ومن أعرض عنه وسار وراء الأهواء والضلالات مُـني بالحسرات وطُرح في الدركات 0
وبعد فالقرآن الكريم هو الحجة البالغة والمعجزة الخالدة معين لا ينضب وعطاء متجدد ونهر فياض وبحر لا ساحل له ، لا عزة ولا كرامة إلا لمن استمسك به قال تعالى فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَي صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ {43} وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ {44} سورة الزخرف
كتاب عزيز : عزيز لأنه نزل من عند العزيز ، عزيز لأنه سبيل العزة لكل من آمن به ، عزيز لا مثيل له ولا شبيه فهو كتاب فريد 0
عزيز : بعيد عن أيدي العابثين التي امتدت إلى الكتب السابقة بالتحريف والتبديل ، بعيد عن أي تناقض أو اضطراب قال تعالى  وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ {41} لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ولا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ  سورة فصلت{42} وقال جل وعلا أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا  النساء {82}
فلو كان من عند غير الله لاختلفت أحكامه وتناقضت معانيه ، لكن المتأمل في قصصه وأمثاله وحكمه وأحكامه وما فيه من الوعد والوعيد مع التكرار والتنوع في العرض والتفنن في الأساليب لا يجد فيه أدني اختلاف أو تفاوت .
ومصداق هذا أيضا قوله عز وجل في سورة الزمر اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَي ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَي اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ {23} يشبه بعضه بعضا في كونه على أعلى رتبة في الفصاحة والبيان وروعة النظم وجمال الأساليب وسمو المقاصد ورفعة المعاني .
هذا وإن دراسة اختلاف المفسرين ومعرفة أسبابه وأنواعه وضوابطه من الأمور الضرورية التي لا غني عنها ؛ لمعرفة كيف نتعامل مع كتب التفسير ، سيما ما ورد فيها من أقوال متعددة متنوعة ، ومعرفة كيف نميز بين الاختلاف المحمود وبين الاختلاف المذموم ، وكيف نرد على أعداء ديننا الذين جعلوا من الاختلاف ذريعة للطعن في كتاب الله تعالى بل وجعلوا من الأقوال الشاذة والروايات الواهية ملمزا ومُدَّخلا لمطاعنهم وأباطيلهم .
ومن أدعياء الإسلام من بات يوجه الافتراءات إلي المفسرين جميعا دون تفريق بين المحققين منهم وحاطبي الليالي : الذين يجمعون وينقلون دون تمييز بين الغث والسمين ، بين الصحيح والسقيم ولا بين مفسري أهل السنة والجماعة ومفسري الفرق الضالة الذين حمّلوا النصوص ما لا تحتمل ، يلوون الكلم عن مواضعه بكل تعسف وتكلف وإعراض وعناد وإصرار واستكبار ، قاتلهم الله أنى يؤفكون .
Baca lebih lanjut


المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب
جلال الدين السيوطي
كتاب يقدم خدمة كبيرة للمهتمين في الدراسات الاسلامية واللغوية ذلك انه يرصد الكلمات المعربة في القرآن الكريم وهي التي وقع فيها خلاف بين علمائنا القدامى اهي من العربية ام من الدخيل عليها؟ وتعد هذه الرسالة واحدة من رسالتين الفهما جلال الدين السيوطي المتوفى 911 هجرية وهما: المتوكلي فيما وافق من العربية اللغات الاعجمية، المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي فضل هذه الأمة بالكتاب العزيز، والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف رسول وأكرم نبي.
Baca lebih lanjut

آيات وأحكام

آيات وأحكام

يحيى بن موسى الزهراني

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله ، صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين ، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . . أما بعد :

فهذه جملة من أحكام تخص المسلم والمسلمة ولا غنىً لهما عنها ، فهي مما يقوم عليه دينهم ، من حيث الحلال والحرام ، ونظراً لكثرة الأسئلة حول بعض الموضوعات الخاصة بالأسرة المسلمة ، فقد اجتهدت في جمع جملة منها ، وأضفت ما رأيت أن الحاجة داعية إليه ، ليعم النفع بإذن الله تعالى ، وكانت أيضاً بعضاً من الدروس العلمية التي ألقيتها في الجامع الكبير بتبوك ، ولما كانت الحاجة ماسة إليها ، آثرت على نفسي أن أقوم بجمعها ، لعرضها على القراء الكرام ، لينتفع بها الجميع ، فهاهي في بوتقتها الجديدة أقدمها لكل مسلم ومسلمة ، راجياً من الله نفعها في الدنيا والآخرة .
وحان أوان الشروع في المقصود ، وبالله التوفيق وهو حسبي ونعم الوكيل .
Baca lebih lanjut