Category: Hadits


مقامات بديع الزمان الهمذاني
بديع الزمان الهمذاني
فن المقامة يتلمس علاج المجتمع في حلة من اللفظ، إن المتلقي يعجب بالصياغة، وحسن السبك، وجمال السجع، فينشغل بها ولا يفرغ لما تهدف اليه المقامة في مضمونها إلا بعد اكتمال المقامة وعمق التفكير في المضمون.
وفن المقامة يقوم على الراوي ْ وهو في مقامات بديع الزمان الهمدانيْ عيسى بن هشام، وعلى البطل، وهو في مقامات البديع أبو الفتح الاسكندري، وجل مقامات بديع الزمان الهمداني في الكدية والبطل في تلك المقامات لديه القدرة على التلون، والخداع، في سبيل الحصول على المال، فهو يلجأ الى ضروب من الحيل، ليظهر بمظهر المستحق، ولديه الطرق المتنوعة، التي يصل عن طريقها الى قلوب الناس، فيستدر عطفهم، ويحصل على المال، والمقامات وان كان جلها في الكدية إلا أنها تعالج موضوعات أخرى، فنجد بعض المقامات تتناول القضاء، وبعض المقامات تعالج موضوع الخرافات السائدة في المجتمع,
Baca lebih lanjut

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(1) أَبْـدَأُ بالْحَـمْـدِ مُصَلِّيَـاً عَلَـى
مُحَـمَّـدٍ خَيْـرِ نَبِـيٍّ أُرْسِـلاَ
(2) وذِي مِنْ أَقْسَـامِ الْحَـدِيثِ عِدَّهْ
وَكُــلُّ وِاحِـدٍ أَتَـى وَحَـدَّهْ
(3) أَوَلُهَـا الصَّحِيحُ وَهْـوَ مَا اتَّصَلْ
إِسْـنَـادُهُ وَلَمْ يُشَـذَّ أَوْ يُعَـلّ
(4) يَرْوِيـهِ عَدْلٌ ضَـابِطٌ عَـنْ مِثْلِهِ
مُعْتَـمَدٌ فِي ضَـبْـطِهِ وَنَقْلِـهِ
(5) والْحَسَــنُ الْمَعْرُوفُ طُرْقَاً وَغَدَتْ
رِجَـالُهُ لاَ كَالصَّحِيـحِ اشْتَهَرَتْ
(6) وَكُلُّ مَا عَنْ رُتْبَةِ الحُسْنِ قَصُـرْ
فَهْـوَ الضَّعِيفُ وَهْـوَ أَقْسَامٌ كَثُرْ
(7) وَمَا أُضِيـفَ للنَّبِـيِّ الْمَرْفُوعُ
و مَـا لِـتَـابِـعٍ هُـوَ الْـمَقْطُــوعُ
(8) وَالْمُسْنَدُ الْمُتَّصِلُ الإِسْنَادِ مِـنْ
رَاوِيـهِ حَـتَّى الْمُصْطَـفَى وَلَمْ يَبِنْ
(9) وَ مَا بِسَـمْـعِ كُلِّ رَاوٍ يَتَّصِـلْ
إسْـنَـادُهُ للْمُصْـطَفَـى فالْمُتَّصِـلْ
(10) مُسَلْسَلٌ قُلْ مَا عَلَى وَصْفٍ أَتَى
مِثْـلُ أَمَـا وَاللَّهِ أَنْـبَـأَنِي الْفَـتَى
(11) كَذَاكَ قَـدْ حَدَّثَنِـيهِ قَائِمـاً
أَوْ بَـعْـدَ أَنْ حَـدَّثَـنِي تَبَسَّـمَا
(12) عَـزِيزٌ مَرْوِيُّ اثْنَيْنِ أَوْ ثَلاَثَـهْ
مَشْهُـورٌ مَـرْوِيُّ فَوْقَ مَـا ثَلاَثَـهْ
(13) مُعَنْعَنٌ كَعَنْ سَعِيدٍ عَنْ كَـرَمْ
ومُبْهَــمٌ مَـا فِيـهِ رَاوٍ لَمْ يُسَـمْ
(14) وَكُلُّ مَا قَلَّـتْ رِجَـالُهُ عَلاَ
وَضِـدُّهُ ذَاكَ الَّـذِي قَـدْ نَـزَلاَ
(15) وَمَا أَضَفْتُهُ إِلَى الأَصْحَابِ مِنْ
قَوْلٍ وَفِعْـلٍ فَهْـوَ مَوْقُوفٌ زُكِنْ
(16) وَمُرْسَلٌ مِنْهُ الصَّحَـابِيُّ سَقَـطْ
وَقُـلْ غَرِيْبٌ مَا رَوَى رَاوٍ فَقَـطْ
(17) وَ كُـلُّ مَا لَمْ يَتَّصِـلْ بِحَــالِ
إِسْــنَــادُهُ مُنْقَطِعُ الأَوْصَــالِ
(18) وَالْمُعْضَلُ السَّـاقِطُ مِنْهُ اثْنَـانِ
وَ مَـا أَتَــى مُدَلَّسَاً نَوْعَــانِ
(19) الأَوْلُ الإِسْـقَاطُ للشَّيْخِ وَأَنْ
يَنْـقُـلَ عَـمَّـنْ فَوْقَهُ بِعَنْ وَأَنْ
(20) وَ الثَّانِ لاَ يُسْقِطُهُ لَكِنْ يَصِفْ
أَوْصَـافُهُ بِمَـا بِـهِ لاَ يَنْعَـرِفْ
(21) وَ مَـا يُخَـالِفُ ثِقَةٌ فِيهِ الْمَلاَ
فَالشَّاذُّ وَ الْمَقْلُوَبُ قِسْـمَـانِ تَلاَ
(22) إِبْـدَالُ رَاوٍ مَـا بِرَاوٍ قِسْـمُ
وَ قَلْـبُ إِسْنَـادٍ لِمَتْـنٍ قِسْـمُ
(23) وَالْفَرْدُ مَـا قَيَّـدْتَهُ بِـثِقَـةِ
أَوْجَمْـعٍ أَوْ قَصْـرٍ عَلَـى رِوَايَةِ
(24) وَ مَا بِعِلَّـةٍ غُمُوضٍ أَوْ خَفَـا
مُعَـلَّلٌ عِـنْـدَهُـمُ قَـدْ عُـرِفَا
(25) وَ ذُو اخْتِلاَفِ سَنَـدٍ أَوْ مَتْـنِ
مُضْطَّرِبٌ عِنْـدَ أُهَـيْلِ الْـفَـنِّ
(26) والْمُدْرَجَاتُ فَي الْحَدِيثِ مَا أَتَتْ
مِـنْ بَعْـضِ أَلْفَاظِ الرُّوَاةِ اتَّصَلَتْ

(27) وَمَا رَوَى كُـلُّ قَرِينٍ عَنْ أَخِـهْ
مُدَبَّجٌ فَاعْـرِفْهُ حَقَـاً وَ انْتَخِـهْ
(28) مُتَّفِـقٌ لَفْـظَـاً وَخَطَّـاً مُتَّفِقْ
وَ ضِـدُّهُ فِيمَـا ذَكَرْنَا المُفْتَرِقْ
(29) مُؤْتَلِفٌ مُتَفِـقُ الْخَـطِّ فَقَـطْ
وَ ضِدُّهُ مُخْتَلِفٌ فَاخْشَ الْغَلَـطْ
(30) والْمُنْكَرُ الْفَـرْدُ بِهِ رِاوٍ غَدَا
تَـعْدِيـلُهُ لاَ يَحْمِـلُ التَّفَـرُّدَا
(31) مَتْرُوكُهُ مَـا وَاحِدٌ بِهِ انْفَرَدْ
وَأَجْمَعُـوا لِضَعْفِـهِ فَهُـوَ كَرَدّ
(32) و الْكَذِبُ الْمُخْتَلَقُ الْمَصْـنُوعُ
عَـلَى النَّبِـيِّ فَذَلِكَ الْمَوْضُوعُ
(33) وَقَدْ أَتَتْ كَالْجَوْهَرِ الْمَكْنُـونِ
سَمَّـيْـتُهَـا مَنْظُوْمَةَ الْبَيْقُونِي
(34) فَـوْقَ الثَّـلاَثِينَ بِأَرْبَعٍ أَتَـتْ
أَبْـيَاتُهَـا ثُمَّ بِخَيْـرٍ خُتِـمَتْ

أجمع العلماءُ على استحباب الذكر بعد الصلاة، وجاءت فیھ أحادیث كثیرة صحیحة في أنواع
منھ متعدّدة، فنذكرُ أطرافاً من أھمھا:
:روینا في كتاب الترمذي عن أبي أمامة رضي اللّھ عنھ قال ·
قیل لرسول اللّھ صلى اللّھ علیھ وسلم: أيّ الدعاء أسمع؟ قال: “جَوْفُ اللَّیْلِ الآخِر، وَدُبُرُ ·
الصَّلَوَاتِ المَكْتوبات” قال الترمذي: حدیث حسن
:وروینا في صحیحي البخاري ومسلم، عن ابن عباس رضي اللّھ عنھما قال ·
كنتُ أعرفُ انقضاء صلاة رسول اللّھ صلى اللّھ علیھ وسلم بالتكبیر. وفي روایة مسلم ·
“كنّا” وفي روایة في صحیحیھما عن ابن عباس رضي اللّھ عنھما: أن رفعَ الصوت بالذكر
حین ینصرفُ النَّاسُ من المكتوبة كانَ على عھدِ رسول اللّھ صلى اللّھ علیھ وسلم. وقال
ابن عباس: كنتُ أعلمُ إذا انصرفوا، بذلك، إذا سمعتُھ.
:وروینا في صحیح مسلم عن ثوبان رضي اللّھ عنھ قال ·
كان رسول اللّھ صلى اللّھ علیھ وسلم إذا انصرف من صلاتھ استغفر ثلاثاً وقال: اللَّھُمَّ أنْتَ ·
السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ، تَبارَكْتَ یا ذَا الجَلالِ وَالإِكْرامِ” قیل للأوزاعي وھو أحد رواة
الحدیث: كیف الاستغفار؟ قال: اسْتَغْفِرُ اللَّھَ، أسْتَغْفِرُ اللَّھَ.
:وروینا في صحیحي البخاري ومسلم، عن المغیرة بن شعبة رضي اللّھ عنھ ·
أن رسول اللّھ صلى اللّھ علیھ وسلم كان إذا فرغ من الصلاة وسلّم قال: “لا إلھَ إِلاَّ اللَّھُ ·
وَحْدَهُ لا شَرِیكَ لَھُ، لَھُ المُلْكُ وَلَھُ الحَمْدُ وَھُوَ على كُلّ شَيْءٍ قَدِیرٌ؛ اللَّھُمَّ لا مانِعَ لِمَا أعْطَیْتَ،
وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلا یَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ”.
وروینا في صحیح مسلم، عن عبد اللّھ بن الزبیر رضي اللّھ عنھما ·
أنھ كان یقول دُبُرَ كلّ صلاة حین یسلم: “لا إلھَ إِلاَّ اللَّھُ وَحدَهُ لا شَریكَ لَھُ، لَھُ المُلْكُ وَلَھُ ·
الحَمْدُ وَھُوَ عَلَة كُلّ شَيْءٍ قَدِیرٌ، لا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ باللّھ، لا إِلھَ إِلاَّ اللّھ وَلاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إیَّاهُ،
لَھُ النِّعْمَةُ ولَھُ الفَضْلُ، وَلَھُ الثَّناءُ الحَسَنُ، لا إلھَ إِلاَّ اللّھ مُخْلِصِینَ لَھُ الدِّینَ وَلَوْ كَرِهَ
الكافِرُونَ” قال ابن الزبیر: وكان رسول اللّھ صلى اللّھ علیھ وسلم یھلّل بھنّ دُبُرَ كُلِّ
صلاة.
:وروینا في صحیحي البخاري ومسلم، عن أبي ھریرة رضي اللّھ عنھ ·
أن فقراء المھاجرین أتوا رسول اللّھ صلى اللّھ علیھ وسلم فقالوا: ذھبَ أھل الدُّثُور ·
بالدرجات العُلى والنعیم المقیم، یُصَلُّون كما نُصلِّي، ویصومون كما نصوم، ولھم فضل من
أموال یحجّون بھا ویعتمرون ویجاھدون ویتصدّقون، فقال: “ألا أُعَلِّمُكُمْ شَیْئاً تُدْرِكُونَ بِھِ
مَنْ سَبَقَكُمْ وَتَسْبِقُونَ بِھِ مَنْ بَعْدَكُِمْ، وَلاَ یَكُونُ أحَدٌ أفْضَلَ مِنْكُمْ إِلاَّ مَنْ صَنَع مِثْلَ ما صَنَعْتُمْ؟
.”قالوا: بلى یارسول اللّھ! قال: تُسَبِّحُونَ وَتَحْمَدُونَ وَتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلّ صَلاةٍ ثَلاثاً وَثَلاثینَ
قال أبو صالح الراوي عن أبي ھریرة لما سئل عن كیفیة ذكره؟ یقول: سبحان اللَّھ والحمدُ ·
للَّھ واللَّھ أكبر، حتى یكون منھنّ كلُّھن ثلاث وثلاثون. الدثور: جمع دَثْر بفتح الدال وإسكان
الثاء المثلثة، وھو المال الكثیر.
وروینا في صحیح مسلم، عن كعب بن عُجْرَة رضي اللّھ عنھ، ·
عن رسول اللّھ صلى اللّھ علیھ وسلم قال: “مُعَقِّباتٌ لاَ یَخِیبُ قائِلُھُنَّ أوْ فاعِلُھُنَّ دُبُرَ كُلّ ·
صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ: ثَلاثاً وَثَلاثِینَ تَسْبِیحَةً، وَثَلاثاً وَثَلاثِینَ تَحْمِیدَةً، وأرْبعاً وَثَلاثِینَ تَكْبِیرةً”.
Baca lebih lanjut